Arab-Venus


اذا قمت بالتسجيل عزيزى/تى الزائر/ة قم بتفعيل عضويتك بالضغط علي رابط التفعيل في رسالة خاصة ترسلها ادارة الموقع الي بريدك الاليكترونى ... ولتصفح أفضل ننصح باستخدام متصفح فايرفوكس أو متصفح جوجل كروم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قلبي يؤلمني
السبت 25 يوليو 2015 - 16:14 من طرف layaly

» حديث شريف
الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 15:49 من طرف layaly

» لا داعى للحــــزن علي خـــــادع مفقـــ ــود
الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 9:42 من طرف layaly

» حكمة تشريع الصوم
الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 9:38 من طرف layaly

»  سجل عندك هذه بطاقتى الشخصية
الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 9:34 من طرف layaly

»  أحدث ديكورات جبس 2015 للأسقف
السبت 27 يونيو 2015 - 6:15 من طرف مصرى وأفتخر

» رمضان و المترفون
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:09 من طرف مصرى وأفتخر

» من صام رمضان
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:09 من طرف مصرى وأفتخر

» فضائل الصيام
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:06 من طرف مصرى وأفتخر

» وصايا رمضانية
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:06 من طرف مصرى وأفتخر

» دروس من رمضان
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:04 من طرف مصرى وأفتخر

» تعلم فى رمضان
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:03 من طرف مصرى وأفتخر

» محفزات التغيير فى رمضان
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:02 من طرف مصرى وأفتخر

» فلسفة الصيام
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:01 من طرف مصرى وأفتخر

» رمضان وتجديد الذات
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:00 من طرف مصرى وأفتخر

» أحكام الصيام
الجمعة 19 يونيو 2015 - 14:59 من طرف مصرى وأفتخر

» رمضان والتليفزيون و ... انت
الخميس 18 يونيو 2015 - 14:02 من طرف رحيق الجنة

» رمضان والمرأة المسلمة
الخميس 18 يونيو 2015 - 13:42 من طرف رحيق الجنة

» رمضان طوال العام
الخميس 18 يونيو 2015 - 13:37 من طرف رحيق الجنة

» رمضان الأخير
الخميس 18 يونيو 2015 - 13:32 من طرف رحيق الجنة

شارك هذه الصفحة
Share |
عدد الزائرين للموقع

نحتاج الى دعم دولي لأجل فضح سياسات دول الجوار بشأن ملف المياه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نحتاج الى دعم دولي لأجل فضح سياسات دول الجوار بشأن ملف المياه

مُساهمة من طرف رحيق الجنة في الإثنين 31 مايو 2010 - 12:12



اكد الخبير الاقتصادي مناف الصائغ وعضو المعهد العراقي للاصلاح الاقتصادي وجود ضرورة قصوى لأجل توعية المسؤولين الى المواطنين حول اهمية وضخامة مشكلة الماء والحرب المقامة بالاضافة الى حرب الارهاب مع كل من سوريا وتركيا التي تشن حربا مائية وقال هناك اهمية تفعيل التحرك الدولي وفضح سياسات دول الجوار التي لم تاخذ بنظر الاعتبار حاجات المواطن العراقي وايضا وضع ستراتيجية مهمة لعشرة سنوات قادمة في كيفية التعامل مع الماء ان كان على مستوى دول الجوار او الاستخدامات المحلية كي نقلل من كميات الهدر من الماء والمحافظة على حد ادنى من تدفق مستويات الماء القادم من دول الجوار مع ضمان حاجات المواطن العراقي . ويؤكد الصائغ لوكالة ( الملف برس ) ان العراق يفتقد بشكل كامل الى كل الاستراتيجيات في كل النواحي حيث لا توجد ستراتيجيات واضحة على مستوى الزراعة والصناعة والقطاع الخاص وحتى على مستوى التحول نحو الاقتصاد الحر .قائلا لا زلنا نعمل جاهدين لأجل وضع تلك الاستراتيجيات واعتقد بعد الاستقرار النسبي الذي حصل لدينا امل ان الحكومة القادمة ستعمل على تنفيذ النشاط الخدمي والاستثماري وبناء الاستراتيجيات التي تخدم كل القطاعات لافتا الى وجود عمل صامت تقوم به الحكومة الان ولكن هذا لا يرقى الى الرغبة الكاملة التي نطمح اليها .ودعا الصائغ الى اهمية التعامل مع ملف المياه من قبل الجانب العراقي على درجة عالية وبالتالي ممكن تشكيل لجان تتابع هذه القضية لوضع الاسس السليمة لأتفاقيات دولية مع دول الجوار ونقصد بها سوريا وايران وتركيا لضمان حصة العراق المائية وعدم التجاوز عليها من قبل تلك الدول . مشددا على اهمية توعية المجتمع العراقي نحو مخاطر ما تقوم به تلك الدول والعمل على التعامل مع المياه بما يسد حاجات العراق والتقليل من هدر الماء بدون سبب لأجل توفير اكبر قدر ممكن للمواطن العراقي وهذا لن ياتي الا من خلال ادراك المواطن العراقي لأهمية الماء في ديمومة حياته وحياة الاخرين . وانتقد الاجراءات السورية الرامية الى بناء سد وبدعم خليجي من دولة الكويت تحديدا لغرض قطع المياه عن العراق واصفا تلك الخطوة بانها اعتداء سافر على حصة العراق وقال كان من الاحرى لتلك الدول التي تريد عمل هكذا مشاريع ان كانت نواياها حسنة ان تاتي وتخبر العراقيين بانها لا تنوي قطع الماء وانهم لديهم مشاريع مستقبلية ولكن ما نراه اليوم انهم يحاولون قطع الماء عن الشعب العراقي متناسين انه المورد الرئيسي للحياة .مضيفا ان المشروع السوري مع المشاريع القديمة المنوي اقامتها جميعها تريد الاضرار بالشعب العراقي مؤكدا على وجود دوافع سياسية واقتصادية وراء ذلك كون تركيا قد عرفناها منذ زمن طويل وهي تسعى لأجل مقايضة الماء بالنفط مع العراق كما ان سوريا يقف وراء قرارها دوافع سياسية لعدم اعترافها بالنظام السياسي الجديد في العراق . دعايا كل القوى السياسية واصحاب القرار الى عدم المجاملة في شأن حل هذا الموضوع واتخاذ حلول واضحة وصارمة لأجل ضمان حاجات الشعب العراقي .وشنت الحكومة العراقية هجوما عنيفا وغير مسبوق ضد دول الجوار العربية، إضافةً إلى تركيا، واتهمتها بشن حرب مائيّة على العراق، لحرمانه من مياه نهر دجلة وتحويل أرضه إلى صحراء، مثل تلك الموجودة في دول الخليج.وجاء في تقرير بثته القناة الفضائية الحكومية "العراقية"، أن "نهر دجلة دخل منطقة الخطر والخوف من الجفاف بسبب المشاريع التي تنفّذ في الجارة سوريا، بدعم من الجارة الكويت، والهدف هو تجفيف مياه دجلة المار في العراق".وتابع "يبدو أن أزمة الطيران أخذت مكانها أزمة المياه، وربما يأتي هذا كله ضمن الضغوط السياسية على العراق الجديد، وإضعافه بين جيرانه".ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بحسب التقرير: إنّ "مشايخ الخليج يقدّمون مليارات من واردات البترول لنجاح هذه الحرب ضد العراق، التي تهدف إلى تحويل بلاد النهرين إلى صحراء تشبه صحاريهم".وأشار التقرير إلى أنّ "دول الجوار تجتمع على شن حرب جديدة على العراق، وسوريا هي رأس الحربة فيها، وهذه المرة من خلال تجفيف نهر دجلة الذي يمر بمسافة 50 كيلومتراً في أراضيها، قبل دخوله العراق، وهو ما يعادل أقل من 1 في المئة من طول النهر".ولفت التقرير إلى أنه "بعد الفرات الذي أوشك على الجفاف بسبب السدود السورية والتركية، يعمل البلدان الجاران على تغيير مسار نهر دجلة باتجاه الأراضي السورية، عن طريق إنشاء محطة ضخ كبيرة، وشق قنوات رئيسة وفرعية، وأنفاق منه إلى نهر الخابور، في محافظة الحسكة السورية". وفي مزيد من تصعيد اللهجة ضد دمشق، أوضح التقرير الحكومي أنّ سوريا، "التي تعادل موازنتها السنوية 10 في المئة من موازنة العراق، لا تقوى على تمويل مشروع كهذا، ولا تركيا التي تعتمد في معظم الأحيان على الدعم الأوروبي".ووفق ما جاء في التقرير، "تؤكّد المعلومات أنّ العمل في المشروع قد بدأ، لكنه لم يصل إلى مرحلة تحويل المياه، المخطَّط لها أن توفّر المياه لعشرات المدن والقرى في محافظة الحسكة لريّ أكثر من 170 ألف هكتار من الأراضي الزراعية".وزعمت القناة العراقية، ان هذه الحرب تُعدّ "تتويجاً لتحسّن العلاقات السورية التركية، وربما تدخل ضمن الوساطة التركية لتوقيع معاهدة سلام بين السوريين والإسرائيليين، الذين يحتلون الجولان السورية منذ عقود".وأضافت "في المقابل، فإن تحويل مياه دجلة سيسبّب فقدان العراق حصته من مياه النهر، التي تشهد تدنياً منذ سنوات، ولا سيّما أنّ الإيرانيين غيّروا مسار الروافد التي تصب فيه، والآتية من أراضيهم، كما أن ذلك سيلحق أضراراً كبيرة بالواقعين البيئي والزراعي في العراق، ويُتوقع أن تفقد محافظات الوسط والجنوب حصتها المائية نهائياً".ونقلت الفضائية العراقية عن دراسات تأكيدها أنّ دجلة قد يجفّ "خلال الـ 25 سنة المقبلة، بسبب التغييرات المناخية والاحتباس الحراري، ولكن الإجراءات السورية التركية الخليجية قد تختصر هذه المدّة أكثر من ذلك".يُذكَر أنّ المسؤولين الأتراك تعهّدوا مراراً لحكام بغداد، في مقدّمتهم رئيس الحكومة نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، استعداهم لزيادة حصص العراق المائية، ووافقوا على زيادة منسوب مياه الفرات إلى ما متوسطه 550 متراً مكعّباً في الثانية، لمساعدته في أزمة الجفاف التي يمر بها.
avatar
رحيق الجنة

تـــاريخ التسجيـــل : 11/04/2010
التقييـــــم : 30757
الموقع : http://arab-venus.roo7.biz/
تعاليق : فداك نفسى وروحى أمنا عائشة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى