Arab-Venus


اذا قمت بالتسجيل عزيزى/تى الزائر/ة قم بتفعيل عضويتك بالضغط علي رابط التفعيل في رسالة خاصة ترسلها ادارة الموقع الي بريدك الاليكترونى ... ولتصفح أفضل ننصح باستخدام متصفح فايرفوكس أو متصفح جوجل كروم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قلبي يؤلمني
السبت 25 يوليو 2015 - 16:14 من طرف layaly

» حديث شريف
الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 15:49 من طرف layaly

» لا داعى للحــــزن علي خـــــادع مفقـــ ــود
الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 9:42 من طرف layaly

» حكمة تشريع الصوم
الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 9:38 من طرف layaly

»  سجل عندك هذه بطاقتى الشخصية
الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 9:34 من طرف layaly

»  أحدث ديكورات جبس 2015 للأسقف
السبت 27 يونيو 2015 - 6:15 من طرف مصرى وأفتخر

» رمضان و المترفون
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:09 من طرف مصرى وأفتخر

» من صام رمضان
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:09 من طرف مصرى وأفتخر

» فضائل الصيام
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:06 من طرف مصرى وأفتخر

» وصايا رمضانية
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:06 من طرف مصرى وأفتخر

» دروس من رمضان
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:04 من طرف مصرى وأفتخر

» تعلم فى رمضان
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:03 من طرف مصرى وأفتخر

» محفزات التغيير فى رمضان
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:02 من طرف مصرى وأفتخر

» فلسفة الصيام
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:01 من طرف مصرى وأفتخر

» رمضان وتجديد الذات
الجمعة 19 يونيو 2015 - 15:00 من طرف مصرى وأفتخر

» أحكام الصيام
الجمعة 19 يونيو 2015 - 14:59 من طرف مصرى وأفتخر

» رمضان والتليفزيون و ... انت
الخميس 18 يونيو 2015 - 14:02 من طرف رحيق الجنة

» رمضان والمرأة المسلمة
الخميس 18 يونيو 2015 - 13:42 من طرف رحيق الجنة

» رمضان طوال العام
الخميس 18 يونيو 2015 - 13:37 من طرف رحيق الجنة

» رمضان الأخير
الخميس 18 يونيو 2015 - 13:32 من طرف رحيق الجنة

شارك هذه الصفحة
Share |
عدد الزائرين للموقع

عبقريه عمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عبقريه عمر

مُساهمة من طرف هدوء الروح في الأحد 31 يوليو 2011 - 3:17

بقدم اليوم كتاب دخل قلبى وهو عبقريه عمر

رحله مع العقاد فى صحبه ( الــــــفـــــاروق )

قال العقاد لنفسه: إن كنت قد أفدت شيئاً من مصاحبة عمر بن الخطاب في سيرته
الزكية وأعماله البطولية؛ فلا يحرجنك أن تزكي عملاً جديراً بالتزكية، وإن
زعم زاعم أنها المغالاة وفرط الإعجاب؛ لذلك لم يكن كتابه "عبقرية عمر" مجرد
ترجمة لخليفة من عظماء الإسلام، أو سيرة بطل من أبطال الإنسانية؛ بل قُبلة
حب، وتنهيدة عاشق، وتحية وفاء، في مائتي صفحة من الحب يقع الكتاب.

عمر
بن الخطاب، رجل ليس كالرجال، عبقري ممتاز من الذين لا يعدون في الزمن
الواحد بأكثر من الآحاد، قوي الجسد، بائن الطول، يمشي وكأنه راكب، تملأ
هيبته القلوب، قلوب الذين يعرفونه، وقلوب الذين لا يعرفونه؛ هيبة من قوة
النفس قبل أن تكون من قوة الجسد، تشهد العيون وتشهد القلوب أنه معدن
العظمة، وقوة العبقرية، ومتانة التكوين.

عادل لأنه قوي، ومستقيم
لأنه عادل، وحازم لأنه مستقيم، بطل إذا واجه الأنداد، رحيم إذا لقي
الضعفاء، يرقّ للأرملة ذات العيال "يحمل الدقيق، وينفخ النار ويعد الطعام
لصبيان يتضاغون من الجوع"، ويرحم يهودياً ضريراً؛ فيأمر له بما يكفيه من
بيت المال، ويقول: والله ما أنصفناه إن أكلنا شبابه ثم خذلناه عند الكبر،
يعطف على البهيم الذي لا يحسن الشكاية، ويضرب رجلاً؛ لأنه يُحمّل جمله ما
لا يطيق، ويقول: لو عَثَرَت شاة بالعراق لخشيت أن يحاسب الله عمر.

قوي
النفس بالغ في القوة النفسية، غيور على الحق، جياش العاطفة، شديد الشكيمة؛
فطن عليم خبايا النفوس، كثير المشاورة للصغار والكبار والرجال والنساء
مشاورة من يعلم أن جوانب الآراء تتعدد، عاشره الدهاة فخبروه وحذروه؛ فكان
كما يصف نفسه "لست بالخب (المخادع)؛ ولكن الخب لا يخدعني"، ذو فراسة تكشف
الخفايا وتستوضح البواطن وتستخرج المعاني، ضرب من استيحاء الغيب واستنباط
الأسرار بالنظر الثاقب، والرؤيا والمكاشفة، أو ما يسميه النفسيون اليوم
بـ"التلباثي".. يخطب في المدينة؛ فيقطع الخطبة وينادي على قائد جيشه،
فيسمعون صوته على بعد آلاف الأميال وينفّذون أمره.

عادل مفطور على
العدل وإعطاء الحقوق، شديد في الله بلا هوادة، مهيب رائع المحضر؛ حتى في
حضرة النبي الذي تتطامن عنده الجباه، وأولها جبهة عمر.. كان الأسود بن شريع
ينشد النبي بعض الأماديح؛ إذ دخل عليه عمر؛ فأسكته النبي -والشاعر لا
يعرفه- فصاح: واثكلاه، من هذا الذي أسكت له عند النبي؛ فقال النبي: هذا
عمر، هذا رجل لا يحب الباطل.

وتلك قصة تُكْبِر عمر مرة، وتُكْبِر النبي مرات؛ فلا يسمعها السامع فيخطر
له أن محمداً صلى الله عليه وسلم يقبل باطلاً يأباه عمر؛ وإنما هو الإمام
يطيق ما لا يطيقه المُريد، ويتّسع صدره لما تضيق به صدور تابعيه، الفارق
بين نبي وخليفة، وبين إنسان عظيم ورجل عظيم؛ فالنبي لا يكون رجلاً عظيما
وكفى؛ بل إنسان عظيم، أكبر من أن يلقى الضعف البشري لقاء الأنداد، وأعذر من
أن يلقاه لقاء القضاة، يصبر عليه كما يصبر الرجل الناضج على هذر الصغار،
كما وصفه الله تعالى: {بالمؤمنين رؤوف رحيم}.



هدوء الروح

تـــاريخ التسجيـــل : 07/07/2011
التقييـــــم : 19881

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عبقريه عمر

مُساهمة من طرف كليوباترا في الإثنين 1 أغسطس 2011 - 23:09


كليوباترا

تـــاريخ التسجيـــل : 25/04/2011
التقييـــــم : 20992
الموقع : طلبت الوحدة وأحبها لأن في الوحدة حياة للروح والفكر والقلب والجسد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى